لبيب بيضون

380

موسوعة كربلاء

460 - في جبل الجوشن ( معالي السبطين للمازندراني ، ج 2 ص 79 ) في ( القمقام ) عن ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) : أن في قرب حلب جبلا اسمه ( جوشن ) ، وهو جبل مطلّ على حلب في غربيّها وفيه مقابر ومشاهد للشيعة ، منها مقبرة ابن شهرآشوب صاحب المناقب . وكان في ذلك الجبل معدن الصفر ، ومنه يحمل النحاس الأحمر . وفي قبلي الجبل مشهد يسمى ( بمشهد السقط ) لأنه لما عبروا بسبي الحسين عليه السّلام ونسائه ، كانت زوجة الحسين عليه السّلام حاملا بولد اسمه ( محسن ) وأسقطت هناك . والعيال طلبوا من الصنّاع في ذلك الجبل خبزا وماء وبعض الحوائج ، فشتموهم ومنعوهم ، فدعون عليهم . ومن ذلك اليوم فقد ذلك المعدن ، ومن عمل فيه لا يربح . فدفن السقط هناك ، وسمي بمشهد السقط عليه السّلام . وأهل حلب يعبّرون عنه بالشيخ محسّن ، بفتح الحاء وتشديد السين المكسورة . وقد تكلمنا سابقا عند التعريف بمشهد الحسين ومشهد السقط بشكل مستفيض حول تاريخ هذين المشهدين الكريمين ، وكيف تهدّم مشهد الحسين عليه السّلام في هذا القرن ، ثم أعاد بناءه المجدد الأكبر العلامة السيد حسين يوسف مكي العاملي طيّب اللّه ثراه ، سنة 1960 م . قنّسرين قنّسرين : تعرف بإسكي حلب ، وكانت مركز جند هام ، وتقع على طريق القوافل بين حلب وأنطاكية ( منجد الأعلام - حرف القاف ) . 461 - البغاة في قنّسرين : ( مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف ، ص 116 ) قال أبو مخنف : وأتوا ( قنّسرين ) وكانت عامرة بأهلها . فلما بلغهم ذلك أغلقوا الأبواب ، وجعلوا يلعنونهم ويرمونهم بالحجارة ، ويقولون : يا فجرة ، يا قتلة أولاد الأنبياء ، والله لا دخلتم بلدنا ، ولو قتلنا عن آخرنا . فرحلوا عنهم . قال : فبكت أم كلثوم ، وأنشأت تقول : كم تنصبون لنا الأقتاب عارية * كأننا من بنات الروم في البلد أليس جدي رسول اللّه ويلكم * هو الّذي دلّكم قصدا إلى الرّشد يا أمة السوء لا سقيا لربعكم * إلا العذاب الّذي أخنى على لبد